ودع الوطن قائدا فذا استولى على قلوب مواطنيه، وتغلغل حبه في شرايينهم وأوردتهم، حتى لهج بهذا الحب الصغير والكبير، فبكاه الصغار قبل الكبار في تجسيد حي لملحمة التلاحم التي جمعت أبناء هذا الوطن بقيادتهم، منذ عهد المؤسس الراحل الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه وأحسن ...
الحديث عن منجزات الراحل الملك عبدالله بن عبدالعزيز -رحمه الله- لا يمكن حصرها؛ لكثرتها وتنوعها وشموليتها، فما من أمر من الأمور من شأنه رفع مكانة المواطن والوطن، إلا وكان له فيه باع طويل، وما من أمر من الأمور من شأنه خدمة الإسلام والمسلمين إلا وكانت ...
برحيل الملك عبدالله بن عبدالعزيز، فقد الوطن والأمتان العربية والإسلامية واحدا من أهم قادة هذا العصر، الذين وضعوا شعوبهم في مقدمة الصفوف إقليميا ودوليا، وقد حظي- رحمه الله- بإجماع المواطنين الأوفياء على محبته والإخلاص له، لقربه منهم، ولسهره الدائم على مصالحهم ورعاية شؤونهم، فهو الملك ...
أسوأ أنواع الحروب التي تُشن ضد الإسلام، هي هذه الحروب التي يشنها أبناء الإسلام ومن يدعون الانتساب إليه، وباسمه يرتكبون أبشع الجرائم، وأقبح الأفعال بدافع سوء الفهم لتعاليم الدين الحنيف، أو بدافع حب السيطرة والوصول إلى سلطة غاشمة لا تلبث أن تزول، أو بدافع التطرف ...
لم يعد مجهولا لدى الجميع مسمى (وسائل التواصل الاجتماعي)، الذي يشمل فيسبوك، تويتر، وانستغرام وأخواتها، وهو مسمى في غير محله، فهذه الوسائل أصبحت للعزل الاجتماعي وليست للتواصل الاجتماعي؛ لأنها كثيرا ما تصرف من يمارسها عن كل ما حوله، ليعيش في عالم افتراضي، ينقله بعيدا عن ...
كنا ولا نزال نسمع عن الصيد الجائر للأحياء البرية، والسطو الجائر على الأراضي، والضرب الجائر لتلاميذ المدارس، ويبدو أن الجور قد امتد إلى السلوك العام لدى بعض الفئات التي تمارس تصنيفات، أقل ما يقال عنها إنها تصنيفات جائرة تمس أبرياء لا ذنب لهم، سوى أنهم ...
عندما استفسر أحد الأصدقاء عن قولي في المقال السابق: إن هذه الجريدة قد حققت (قفزات غير مسبوقة في تاريخ الصحافة السعودية) أوضحت له إن «اليوم» بمطابعها الضخمة، وبمشروعها الاستثماري الكبير، وبتنوع إصداراتها الإعلامية، وبخططها المتسقة مع رسالتها الجديدة بعد تحويلها إلى مؤسسة إعلامية لتدخل في ...
عندما نشر موضوعي في الأسبوع الماضي بعنوان "اليوم وخمسون عاما من العطاء المتميز"، وصلتني عدة أسئلة عن فترة البدايات المتعثرة لهذه الجريدة، حتى قيض الله لها رجلا قادها بعد التعثر إلى طريق النجاح، هو الشيخ حمد المبارك -رحمه الله-. ...
أكتب هذه السطور.. ليس فقط لأني عملت في «اليوم» منذ صدور عددها الأول، وشهدت بداياتها المتواضعة في شقة من غرفتين وصالة في عمارة الخريجي مقابل مبنى المالية بوسط الدمام، وبطاقم موظفين متعاونين ومحاسب متفرغ وفراش كان يوزع أعداد «اليوم» على دراجته الهوائية. وقد كان المخاض ...
ليس هناك ما هو أسوأ على أي مجتمع من تأصيل مظاهر الانهزام بين أفراده لتسري في جسد ذلك المجتمع سريان السرطان في جسم الإنسان، وهي حالة لا تطمس هوية المجتمع من خلال إشاعة الضعف في كيانه، ولكنها أيضا تدفعه إلى الدوائر الهامشية بالنسبة للمجتمعات الأخرى ...